إنذار مبكر.. الجنيه على أعتاب تعويم محتمل بعد أكتوبر 2025
- خبيرة التخطيط الاستراتيجى | والتسويق الدولى مبتكرة حلول النمو والتوسع وتحول مسارات الشركات فى الأسواق المتقلبة CEO – Smart Strategic Business Solutions
رفع أسعار المحروقات سبتمبر 2025، بيع أصول بمليار دولار للسعودية، وتصريحات رئيس الوزراء عن «خفض الجنيه لمصلحتنا التنافسية»، كلها مؤشرات إن في خطوة قادمة على العملة.
الوضع بالأرقام
الدولار الرسمي: 48 جنيه
السوق غير الرسمي: 50 جنيه تقريبًا
الفجوة الدولارية مستمرة بسبب الاستيراد + خدمة الدين الخارجي
التضخم مستمر، والفائدة مُخفَّضة مؤقتًا.
السيناريوهين المتوقعين
السيناريو «المتفائل»:
بيع أصول + دعم خليجي + شريحة صندوق النقد + تخفيض محدود للجنيه
الدولار يتحرك لـ 50–52 جنيه
استقرار نسبى للأسعار والفجوة بين الرسمى وغير الرسمى تقل
السيناريو «المتشائم»:
عجز الحكومة عن سد الفجوة + ضغط صندوق النقد + تعويم أوسع
الدولار قد يصل 55–60 جنيه 2026
موجة تضخم جديدة + ارتفاع تكلفة المعيشة + ضغط على الشركات
توصيات عملية
للأفراد:
- تنويع المدخرات (جزء بالعملة الصعبة، جزء ذهب)
- تقليل الالتزامات بالجنيه طويل الأجل
- تجنب الإنفاق الاستهلاكي غير الضرورى
للشركات:
- تأمين المخزون الأساسي قبل أي خفض محتمل
- التفاوض مع الموردين بالدفع الآجل أو بعملات بديلة
- مراجعة خطط التسعير لامتصاص موجة التضخم
الخلاصة:
التعويم شبه مؤكد بعد مراجعة الصندوق في أكتوبر، والفرق بين السيناريوهات سيكون درجة الانخفاض وسرعة التأثير.
القطاع الخاص والمواطن يجب أن يكونوا مستعدين لأن 2026 قد يبدأ بجنيه أضعف من اليوم، مع مخاطر تضخم أعلى وسيولة محدودة.