استقالة فورية من نادى النفوط الملكى «الأوبك بلس»
لاشك أن الأوبك بلس من أقوى أندية النفوط العالمية التى أعلنت الإمارات أول أمس مغادراتها دون أن تنظر إلى الوراء ليخسر النادى الملكى أحد أعمدته الأساسية وسط المعادلة العالمية الدائرة فى معادلة خلط النفط بالدم والسياسة بالمضائق وأسعار النفط تواصل صعودها القياسى نحو القمة.
ولعل السؤال المثير لماذا الآن تترك الإمارات عضوية نادى ملاك النفوط العالمية ومن المستفيد الأول من أن تترك مقعدها خالياً؟!
هل الطموح فى زيادة سقف الإنتاج إلى ٥مليون برميل يومياً بحلول ٢٠٢٧ أم ماذا؟!
قصة الإنفصال الحاد هز أسواق الطاقة وأربك حسابات الكبار السعودية وولكن هل تستطيع الدول زيادة الإنتاج فعلياً بزمن قصير الأجل!!
للاسف الإجابة القطعية لا إنما تحتاج إلى ضخ إستثمارات كبيرة لزيادة حجم الإنتاج وحتى لو أعلنت أدنوك عن ضخ ١٥٠ مليار دولار لزيادة إنتاج الإمارات فمتى يحدث ذلك.
وبرغم الحديث الدبلوماسي إلا أن منظومة الطاقة العالمية تتغير أمام أعين العالم لصالح لاعب واحد هو عملاق النفط الصخرى.
علامات إستفهام كبيرة لأن التوقيت حساس ومعادلة الطاقة الدولية تتغير فيها القراءات وروسيا تعلن تمسكها بعضوية النادى الملكى للنفوط العالمية وتدعمه بقوة فى ظل الحصار المائى لهرمز الذى يمثل عقاب جماعى للشعوب وليس إيران وحدها وإستمرار منظومة العطش الطاقوى العالمى وهندسة عدم اليقين لصالح لاعب واحد بنظرية من يستسلم أولآ.
..وإلى حديث آخر