جبهة جديدة للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين
- Money talk
بدأت الولايات المتحدة والصين فرض رسوم موانئ إضافية على شركات الشحن البحري التي تنقل كل شيء من الألعاب الترويحية إلى النفط الخام مما يجعل أعالي البحار جبهة رئيسية في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقالت الصين إنها بدأت في تحصيل الرسوم الخاصة على السفن المملوكة أو التي تديرها أو تبنيها أو ترفع علم الولايات المتحدة لكنها أوضحت أن السفن التي تبنيها الصين ستكون معفاة من الرسوم.
وفي تفاصيل نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية حددت الصين أحكاما محددة بشأن الإعفاءات والتي تشمل أيضا السفن الفارغة التي تدخل أحواض بناء السفن الصينية للإصلاح. وفي وقت سابق من هذا العام أعلنت إدارة ترامب عن خطط لفرض رسوم على السفن المرتبطة بالصين لتخفيف قبضة البلاد على صناعة النقل البحري العالمية وتعزيز بناء السفن في الولايات المتحدة.
وردت الصين الأسبوع الماضي قائلة إنها ستفرض رسوم موانئها الخاصة على السفن المرتبطة بالولايات المتحدة اعتبارا من نفس اليوم الذي دخلت فيه الرسوم الأميركية حيز التنفيذ، قالت وزارة التجارة الصينية «إذا اختارت الولايات المتحدة المواجهة فإن الصين ستواصل ذلك حتى النهاية وإذا اختارت الحوار فإن باب الصين يظل مفتوحا».
وفي خطوة ذات صلة فرضت بكين أيضا عقوبات على خمس شركات تابعة مرتبطة بالولايات المتحدة لشركة هانوا أوشن الكورية الجنوبية لبناء السفن والتي قالت إنها ساعدت ودعمت تحقيقا أمريكيا في الممارسات التجارية الصينية. «هانوا» إحدى أكبر شركات بناء السفن في العالم تمتلك حوض بناء السفن في فيلادلفيا في الولايات المتحدة وقد فازت بعقود لإصلاح وتجديد سفن تابعة للبحرية الأمريكية كما ستبني الشركة ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الأمريكي.
وقالت شركة هانوا إنها على علم بالإعلان وتراقب عن كثب التأثير المحتمل على الأعمال وأنها ستواصل تقديم الخدمات لعملائها «بما في ذلك من خلال استثماراتنا في صناعة النقل البحري في الولايات المتحدة وعبر حوض بناء السفن هانوا فيلي».
أعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي عن استثناء المستأجرين طويلي الأجل للسفن التي تديرها الصين والتي تحمل الإيثان والغاز البترولي المسال من الولايات المتحدة وتأجيل رسوم الموانئ لهم حتى العاشر من ديسمبر، في هذه الأثناء حددت شركة «فورتيكسا» لتتبع السفن 45 سفينة عملاقة تحمل غاز البترول المسال - أي ما يعادل 11% من إجمالي الأسطول - والتي ستخضع لرسوم الموانئ الصينية.
ذكرت شركة كلاركسونز للأبحاث في تقرير لها أن رسوم الموانئ الجديدة التي فرضتها الصين قد تؤثر على ناقلات النفط التي تُمثل 15% من الطاقة الاستيعابية العالمية، في رد انتقامي على قيام الصين بتقييد صادراتها من المعادن الأساسية هدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على السلع القادمة من الصين ووضع ضوابط تصدير جديدة على «أي وكل البرامج الأساسية» بحلول الأول من نوفمبر.
بعد ساعات حذر مسؤولون في الإدارة الأمريكية من أن الدول التي ستصوت لصالح خطة المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الشحن البحري قد تواجه عقوبات أو حظرا على الموانى أو رسوما عقابية على السفن وقد أيّدت الصين علنا خطة المنظمة البحرية الدولية.