سوق الديون الأكبر فى العالم هل ينهار؟! (السندات الأمريكية)
لاشك أن هناك إشارات تحذيرية ترسلها أسواق الدين ألا وهى العمود الفقري للنظام المالى العالمى، الأسواق العالمية دخلت مرحلة حساسة فأسواق السندات الأمريكية تعطى إشارات مقلقة للغاية خاصة عوائد الخمس سنوات والـ٣٠ سنة وسط عمليات بيع قوية من اليابان وضغوط متزايدة على سوق الدين الأمريكى.
كان هناك طلب مباشر من أمريكا للصين بشراء السندات الأمريكية لدعم الإستقرار المالى، ومع قفزة عوائد السندات التى تضع كيفن وارش الذى حمل شعلة الفيدرالى الأمريكى أمام إختبار صعب وهو التضخم والنمو فماذا هو فاعل! كل الأصول الإستراتيجية تواجه إختبار قاسى.
القاعدة الإقتصادية تقول طالما السندات الأمريكية مستقرة فالنظام المالى العالمى كله مستقر هذه القاعدة يتم تكسيرها مع كل المسلمات من سنين طويلة التى كسرت على يد رجل الصفقات.
أكبر سوق للدين فى العالم بدأ يفقد أهميته مع فقدان الهيبة الأمريكية وفقد أهم شيء وهو الثقة لذلك عوائد السندات بتزيد بشكل حاد والسيولة تتبخر، بدأ المتداولون الكبار تقليل عمليات شراء السندات الأمريكية وهذا ليس أى سوق أنه الأساس والملك المتوج فى وول ستريت.
بدأ الصمت يلف أهم سوق للديون بعدما كان سوق آمن أصبح مصدر للقلق، سوق كبير قوامه ٣٠ تريليون دولار أصبح المستثمرين لايهرعون إليه وبالتالى تختفى السيولة المالية فى اقتصاد العالم كله.
ومرة أخرى نعاود العمود الفقري للاقتصاد العالمي والنظام المالى سندات الخزانة الأمريكية بدأت تعطى إشارات غاية في القلق بعد عودة ترامب من بكين وفى خاصرته مرارة بعدما عاد خالى الوفاض وعوائد سنداته المدللة تزيد بشكل كبير مع ارتفاع الديون السيادية وفخ العجز يرحب بسيد وول ستريت الجديد.
..وإلى حديث آخر