مصر تتفق على تسييل وإعادة تصدير الغاز القبرصى إلى الأسواق العالمية
- أحمد إبراهيم
وقعت الحكومة المصرية أمس اتفاقيتين مع قبرص لتسييل الغاز الطبيعي القبرصي وإعادة تصديره على هامش اليوم الأول من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجبس 2025)، شهد توقيع الاتفاقيات كل من الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليديس ووزير البترول كريم بدوي ووزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي جورج باباناستاسيو، إلى جانب مسؤولين من إيني وشيفرون.
وتأتي الاتفاقيات في إطار مساعي الحكومة لاستعادة البلاد لمكانتها كمصدر صاف للغاز الطبيعي المسال. وفقا للاتفاقيتين، سيجري توريد الغاز الطبيعي من حقلي كرونوس وأفروديت في قبرص إلى محطات الإسالة في إدكو ودمياط لتسييله وإعادة تصديره إلى الأسواق الخارجية. تتضمن خطة التطوير والإنتاج المعتمدة مؤخرا لحقل أفروديت وحدة إنتاج عائمة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، إلى جانب خط أنابيب لنقل الغاز إلى مصر. وتمتلك كل من شيفرون وشل حصة تبلغ 35% لكل منهما في أفروديت، بينما تمتلك شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية حصة الـ 30% المتبقية. وتقدر احتياطات الحقل بنحو 3.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
يعد حقل أفروديت موردا مهما لدولة قبرص، وجزءا أساسيا من محفظة مشروعات شيفرون في منطقة شرق المتوسط، بالإضافة إلى دوره الحيوي في تعزيز إمدادات الغاز الطبيعي لمصر، وتمكينها من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في البلاد، وفق ما قاله نائب رئيس شيفرون للاستكشاف والإنتاج الدولي فرانك كاسولو.
سيجري تصدير الغاز المنتج من الحقل إلى الأسواق الأوروبية بعد معالجته في المنشآت الخاصة بحقل ظهر وتسييله في محطة دمياط للإسالة، وفق بيان صادر عن إيني. تمتلك كل من إيني وتوتال إنرجي 50% لكل منهما من الحقل، الذي تقدر احتياطياته بأكثر من 3 تريليونات قدم مكعبة من الغاز. "يستفيد هذا المشروع من البنية التحتية الحالية في مصر، بما في ذلك مرافق التصدير، والتي تعد عاملا رئيسيا للتنمية في المنطقة.
وتؤكد مصر وقبرص على دورهما في مركز الطاقة الناشئ في شرق المتوسط، والذي من المقرر أن يلعب دورا متزايدا في إمدادات الغاز العالمية في المستقبل القريب.