لماذا اختار صلاح «بودروم» التركية لاستثمار 10 ملايين دولار؟
محمد صلاح فى تركيا
- أحمد إبراهيم
تماشيًا مع تحول تركيا إلى وجهة مفضلة للمشاهير، أقدم النجم المصرى محمد صلاح على خطوة استثمارية كبيرة بشرائه فيلا فاخرة بقيمة 10 ملايين دولار (400 مليون ليرة تركية) في منطقة بودروم التركية، خلال إجازته الصيفية عقب تتويجه بلقب الدوريالإنجليزي مع ليفربول.
اشترى صلاح الفيلا في منطقة «جوندوجان - كوتشوك بوك» شمال بودروم التركية، المعروفة بطبيعتها الخلابة وإطلالاتها البحرية البانورامية، مقابل 10 ملايين دولار نقدًا.
جاء القرار بعد زيارة قصيرة إلى بودروم بدعوة من شريكه التجارى البريطانى أحمد كاراكول، حيث أُعجب بالمنطقة لتصبح اختيارًا استثماريًا وسياحيًا شخصيًا.
وكشفت التقارير التركية عن تفاصيل مذهلة للعقار حيث يشمل شاطئًا خاصًا، ومسابح متعددة، وتراسًا شمسيًا، بالإضافة إلى غرفة سينما ومكتبة فاخرة. وحمام تركي، ساونا، سبا، ومركز للياقة البدنية.
تصميم الفيلا يوفر عزلًا تامًا عن الأعين مع حراسة مشددة، وهو ما يفسر انجذاب المشاهير مثل صلاح للمنطقة.
لماذا اختار صلاح بودروم؟
يُعد هذا العقار أحدث خطوة في مسيرة صلاح لتنويع محفظته الاستثمارية خارج كرة القدم، حيث يتبع سياسة توظيف الأموال فى أصول عقارية مرتفعة القيمة، وهو نهج شائع بين نجوم الرياضة العالمية، كما يعكس التحرك ثقة متنامية فى اقتصاد تركيا كسوق صاعد للرفاهية.
تنضم صفقة صلاح إلى سلسلة استثمارات للمشاهير في بودروم، التي تحولت إلى رمز للرفاهية وجذب رؤوس الأموال، والمشاهير ورجال الأعمال خاصة فى القطاع العقارى.
المدينة معروفة بأسواق العقارات المربحة نظرًا لطلب السياح المرتفع، ما يجعل الفيلا استثمارًا بعائد مضمون فضلًا عن قيمتها الترفيهية.
كما أفاد تقرير صحيفة «تركيا اليوم» أن صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا والذي يتقاضى راتبًا أسبوعيًا يقارب 480 ألف جنيه إسترليني، اختار تناول العشاء في أحد مطاعم المأكولات البحرية في منطقة «جوموشلوك».
وعند خروجه من المطعم، صادف صلاح مجموعة من الصحافيين بانتظاره، ورد عليهم بهدوء قائلاً: «أنا هنا فقط لقضاء عطلة، من فضلكم»، قبل أن يغادر المكان.
وعلى الرغم من استمتاعه بإجازة هادئة ارتدى خلالها نظارات وقبعة لتجنب التعرف عليه، إلا أن صلاح تصدر الأخبار مرتين: الأولى عند تسريب فاتورة عشاء فاخر بلغت 60 ألف ليرة تركية حوالى (2,000 دولار) في مطعم أسماك شهير، والثانية عند الإعلان عن شراء الفيلا.
وتزامنت العودة إلى ليفربول للاستعداد للموسم الجديد مع حالة حزن ظاهرة على صلاح، بعد وفاة زميله «ديوجو جوتا» في حادث سير مأساوى.
بينما يستعد صلاح لخوض غمار الموسم الجديد مع ليفربول، تظل الفيلا التركية إرثًا شخصيًا واستثماريًا يعكس حنكته خارج المستطيل الأخضر.
بودروم التركية، التي سحرته بجمالها، قد تكون محطة جديدة لجمع عائلته أو حتى تحول إلى منتجع خاص بعد الاعتزال.
وهكذا.. يكتب «مو صلاح» فصلًا جديدًا من سيرته ليس فقط كأسطورة كرة قدم، بل كرجل أعمال يدير أصوله بذكاء.