من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام الفائت فى سردية لونها قاتم بسبب ضوائق مالية فرضها من أوقع الكوكب فى الديون ليكون الجميع فى حلقة مفزعة على جبل من الديون تبلغ 251تريليون دولار، وهذا الرقم تحديدآ يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للقاطنين على هذه الأرض الكروية 3 مرات، وإذا كانت كل هذه الدول مدينة.. فمن هو الدائن لهذا العالم البائس!!.
هل هناك أيدى خفية تعيد توزيع الثروات أو الحصص المالية العامة على العالم؟؟
وإذا كنا فى تتبع للسردية من نظام البنوك المركزية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وسندات الخزانة الأميركية أو الصينية فنذهب جميعاً إلى نقطة البداية من هو صاحب الدين العالمى؟.
إنها عملية صناعة المال من لاشئ طباعة السندات الحكومية خاصة الأمريكية وهو تحرك على الشاشات فقط أى صناعة المال من اللاشيء فكل سند له فوائد وتدور الدائرة لتعيد صياغة دوائر السلطة المالية.
ديون أمريكا 38 تريليون دولار، الصين 18 ترليون دولار، اليابان 9 تريليون دولار، حيث يبلغ إجمالى الدين العالمى عام 2025 يقارب 251 تريليون دولار بما يمثل 235%.
ويتبقى نفس السؤال العالق دوماً من يملك فى هذا الكوكب هذا الرقم دون خلق مال للسداد بنظام متعمد وليس مسألة عرضية أو رؤية إقتصادية، فالدولة التى تقترض بنظام داخل دائرة السندات أو غيره فكل تريليون دولار تحتاج بفائدة ٥% إلى 50مليار دولار فائدة سنوية دون خلق المال، ومع فرض قواعد الجدلية والبيانات المالية.
مرة أخرى من يملك الديون العالمية.. وإلى أين المفر؟!!.
..وإلى حديث آخر