هرمز.. ليس نفط فقط وإنما تهديد وجودى للأمن الغذائى العالمى!!
الرقم يظل رقم حتى نحلله ونعرف مؤشراته وأبعاده فتجارة الأسمدة ومشتقاتها تتعرض لأهم خطر وجودى نتيجة تعطل هذا الفناء المائى الشديد الأهمية، ولعل المصفوفة الأبرز هى لماذا سوق السماد العالمى بالذات!!.
الإنتاج العالمى مهدد بنسبة ٥٠% طبقا لتقرير نيويورك تايمز الأمريكية التى تتحدث عن التأثير السريع لسوق الأسمدة لأن مضيق هرمز من أهم مناطق تصدير وإنتاج الأسمدة التى تعتمد على الغاز الطبيعي فى إنتاجها المتوفر بكثرة بدول الخليج مثل قطر والسعودية من كبار المنتجين عالميآ والمصدرين، السعودية تنتج نحو ٣% من الأمونيا العالمية وحوالى ٧% من تجارة اليوريا بينما قطر تنتج من ١٠/ ١٥ % من تجارة اليوريا الدولية عبر مصانعها.
وهناك دول الخليج مثل الإمارات وعمان ليصل نصيب الخليج العربي من إنتاج الأسمدة العالمية تقدر بنحو ٥% من إنتاج الأمونيا العالمية و٣٠% من صادرات اليوريا فى العالم، كل هذه الشحنات كانت تمر من مضيق هرمز عبر طريقها إلى الأسواق العالمية والأسواق الزراعية الكبرى.
السوق العالمى ضيق جدآ وإعادة هندسة أو هيكلة هذا السوق سواء نفطيآ أو مشتقاته أو الأسمدة تحتاج إلى أفق زمنى، حتى وصول السماد من سوق إلى سوق يواجه مشكلة لنجد العالم أمام أيدولوجية جديدة أن هرمز يمثل مثلث خوف لسلاسل التوريد ليس نفط فقط وإنما الأمن الغذائي العالمى فى خطر.
..وإلى حديث آخر